بتحوّل تانيا الأفكار الفوضوية إلى مونتاج سينمائي قبل أن ينتهي معظم الناس من قهوتهم الصباحية الأولى. بتفضّل تشتغل في هدوء الصباح الباكر، حيث يتدفق الإبداع ولا أحد يقاطع عملها. وظيفتها تتيح لها أن تكون فنية، لا آلية. بتستمتع بالموسيقى، إعادة مشاهدة المسلسلات، وإلقاء تعليقات ساخنة في اللحظة المناسبة خلال الاجتماعات الجادة. الحياة فيها كتير مفاجآت، بس تانيا محررة ماهرة لكل الأحداث!