
صانع محتوى وأخصائي دفاعيات
أنطوني بينتج محتوى مسيحي بيوضّح المفاهيم الخاطئة، بيحلّل اللاهوت، وبيقدّم الإيمان بطريقة مبسّطة. عم يعيش حلمو، إنو ينشر الحق بوضوح ونعمة. عدوّه الوحيد هوّي الوقت - ما في كفاية مِنّه. بيلاقي أنطوني السّلام بالاستماع للموسيقى الحلوة وفنجان قهوة بجنب البحر باللّيل. عنده حب عميق لشغله وبيقدّم الطرح المسيحي بدون خوف من ردّة الفعل المقابلة!

محررة فيديو الأوّل
بتحوّل تانيا الأفكار الفوضوية إلى مونتاج سينمائي قبل أن ينتهي معظم الناس من قهوتهم الصباحية الأولى. بتفضّل تشتغل في هدوء الصباح الباكر، حيث يتدفق الإبداع ولا أحد يقاطع عملها. وظيفتها تتيح لها أن تكون فنية، لا آلية. بتستمتع بالموسيقى، إعادة مشاهدة المسلسلات، وإلقاء تعليقات ساخنة في اللحظة المناسبة خلال الاجتماعات الجادة. الحياة فيها كتير مفاجآت، بس تانيا محررة ماهرة لكل الأحداث!

المُدير التّنفيذي
القوة الخارقة لجو؟ جعل الشباب يشعرون بأنهم مسموعون وهناك من يراهم ويفهم عليهم. سواء كان يقود ندوة أو يلعب كرة السلة، فهو يحب المحادثات العميقة، والنكات الساخرة، والأحلام الكبيرة، وخدمة الشباب وقضاء الوقت معهم، والبيتزا (عجينة رقيقة). متزوج منذ 9 سنوات وأب فخور لليا. بياخد استراحة من الاستماع للبودكاست من خلال مشاهدة المسلسلات على نيتفلكس. إذا فتت وشفت جو عم يتمشى بالمكتب، على الأرجح عم يكتب فكرة إبداعية جديدة!

صانعة محتوى وكاتبة مناهج
ديالا بتعمل شوي من كل شي: بتكتب نصوص ومناهج، بتتحدّث مع الناس، بترد على التعليقات، وبتنشر فرح الرّب. وظيفتها فوضى جميلة من الإبداع والتواصل. كانت تحلم باستضافة برنامج حواري، لأنها بأعماقها بعدها بتحب توجّه أسئلة جريئة لناس جديدة هيّ ولابسة أحذية مذهلة. شخصيتها السرية، "الأم الخارقة"، بتوازن بين العمل والعائلة (ابنيها الجميلين) وخوفها من السباحة. ووقتا تِعلا ضجّة الحياة، بتهرب عالطبيعة. إذا شي مرّا حابب تضحك، انطور منها كلمة "وااااو" بنص الاجتماع - هيدي حركتها المميّزة!

مدير فريق التفاعل وصانع محتوى الأوّل
إذا أردت مناقشة نقاط دقيقة في الدراسات الكتابية أو اللاهوت العام، فنبيل هو الشخص المناسب. هو يكتب، يحرر، يقود، يوجه، ويذكرنا أحيانًا أن "الحياة صعبة" - عادةً وهو يحتسي القهوة (مع حليب…فينا نسميها قهوة؟) ويقرأ كتابًا. عندما لا يكون في المكتب، يكون نبيل عادةً في جلسة فردية، يرشد أو يتلمذ شخصًا قابله على صفحته أو خلال إحدى جولاته المتأخرة في مار مخايل. لا يتجنب نبيل المحادثات الصعبة. لا يزال يحلم بأن يكون أمين مكتبة، ولكن حتى ذلك الحين، فالحوارات العميقة حول المجتمع والإيمان، يليها ميم ساخر، هي ما يميز نبيل!

عضو في فريق التفاعل وصانعة محتوى
تخلق نور محتوى يخاطب الروح - لا منابر، ولا وعظ، مجرد رحلة إيمان شاملة تقودها القلب. تتواصل مع الأشخاص الروحانيين بطرق غير تقليدية، أولئك الذين يجدون الله في تمارين التنفس، والأغاني الروحانية، واللحظات الهادئة بين الفوضى. تجد نور إلهامها في البحر، والشمس، والأشجار، وراحتها في عيش حياة بسيطة minimal - جسديًا، عاطفيًا، روحيًا - أهم شي عندها تحافظ على مساحة للأمور المهمة. كانت تحلم تصير معالجة فيزيائية/معالجة بالطاقة. أشياء يمكن أن تكون سبب انهيارها: القطط السمينة ذات طاقة "دراما كوين"، اللعب بشعرها، والعناكب الكبيرة المشعرة!